
لــكْ الحمد يَ رب
..
قال بعض السلف:”لو قُرِضَ جسمي بالمقاريض أَحبُّ إِليّ من أن أقول لشيء قضاه الله: ليته لم يقضه”.
وقال آخر:”أَذنبت ذنبًا أبكى عليه منذ ثلاثين سنة، وكان قد اجتهد في العبادة قيل له: ما هو؟ قال: قلت مرة لشيء كان: ليته لم يكن”.
ويقول الشيخ صالح المغامسي حفظه الله:”خيرة الله لعبده خيراً من خيرة العبد لنفسه، وكم من أمور حجبها الله جل وعلا عنا وبقيت في قلوبنا بعض علامات الأسف والحزن عليها لو فتح لنا الغيب لسجدنا شكراً على أن الله حجبها عنا”.

بَين هآتيكِ الوُجوهـِ التي نرآهآ دآئِماً ..!
شخصٌ يتمنى لَكَ الخير ويدعُوآ لكَ.. كَمآ يدْعُوآ لنفسِه ..
سأحآول أنْ أجده ..!
لرغد نآصر *

طَمأنية ورآحة , وفرجْ وسكينة ..!
كُل دعوآتكِ السَمآويةْ تَكُون قريبَة ..!
في القرآن تَجدُوهآ .. :”)
لرغد نآصر *
فلتنصتُوآ
![]()
حينَ أقِفُ على شُرفة نافذة الصَباح , أستجمعُ أذكاري و أنفُثُها بصدري
أشعرُ أنكَ يا ألله تحميني من وِحشة الأيـّامِ و الليالي , و تُجدّد الأحلامَ فيني !أملئوا صباحكُم ذكرًا مُرتلًا .. لتنعمُوا بالخيرِ الذي يأتي من حيثُ لا تعلمون
و أقيمُوا سُنة الضُحى : )
* أنوار الجميل .

..
يَارَبْ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ
يَارَبْ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ
يَارَبْ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ

**
حتى وأنا أكنسُ الغبار عن قلبيَ .. أنفضُ مقاعدهمُ التي كانوا يجلسون فيها مطمئنين هانئين .. حتى في الأحيان التي أسمع فيها صدى أنفاسيَ يتردد في الفراغات الخالية داخليَ .. حتَّى حين تمتلئُ دفاترُ الماضيَ بحكايا الخيبة والخذلان ، حتى ووخزُ أشواكُ الألم يفرغني من هواءِ السعادة والراحة
أعلمُ أنَّ هنالكَ الكثير من الفرحِ القادِم .. الكثير من اللحظات السعيدة ، والأيَّامِ الأكثر جمالاً ..
الأصدقاءُ الأوفى ، والقلوبَ الأطهر والأكثر نقاءً ..
لا شئَ يبقى على حالهِ . . !
* الديم